هى .. الهاتف .. العنوسة


-1-
هــــى .. فتاة تبلغ من العمر 30 عاما *
تعتقد فى قرارة نفسها أن "قطر الزواج فاتها"
فقررت البحث عن زوج مناسب عن طريق و سيلة هى الأسهل من وجهة نظرها
و آخر أمل لها فى إيجاد شريك الحياة المناسب…
و بالفعل كان لها ما أرادت …
أيام طويلة مرت عليها فى رحلة بحثها عن شريك الحياة …..
-2-
تعرفت إلى شاب يكبرها بــ 5 أعوام
هــــو أيضا يبحث عن فتاة أحلامه - أو هكذا اعتقدت هى-
طالت ايام و قصرت ايام
و هــــى معه فى انسجام تام ..
عبر شاشة حاسوبها
و كل يوم تزداد به تعلقا ..
و كل يوم تكتشف فيه شيئا مميزا
يجعلها تتوهم حبا له ..
و مرت على معرفتها بـــــهو .. 3 أشهر بل أكثر
فى يوم من الأيام
صرح لها هـــو بحبه
هـــى ايضا صرحت له بشعورها نحوه …
-3-
طلب منها رقم هاتفها الــ N 81
و تبادلا أرقام الهاتف ..
و زادت هـــى بـــــهو تعلقا و شغفا
و ظل هــــو مستمرا فى إيهامها بحبه لها ..
و زاد شوقها لمقابلته ..
و احس هـــــو برغبتها فى ذلك ..
فبادر بطلب مقابلتها..
فى البداية قوبل هذا الطلب بالرفض
لكن مع مرور الأيام ……..
و مع إلحاحه فى طلبه…
بدلت هـــــى رأيها .
اتفقا على الموعد و المكان ..
و اخذت هــــى فى الإستعداد لليوم المشهود …
بينما هـــو يفكر فى أمر يشغله …
-4-
و جاء اليوم المنتظر ….
تعرف إليها بمجرد ان لمحها من بعيد …
فقد اعتادا أن يتبادلا الصور …
و بالتالى كانت ملامح هــــى مألوفة لديه .
تبادلا التحية ..
ثم اتجها إلى أحد المقاهى المشهورة فى العاصمة…
طالت مدة بقائهما معا …..
لم يشعرا بالوقت …
هـــــى فى غاية السعادة ..
هـــــو مازال يفكر فى أمر يشغل باله ….
-5-
فجاة …..
نظر إلى هاتفه ,,,
قال فى أسف …
لقد فرغ شحن البطارية … و احتاج إلى إجراء مكالمة عاجلة ..
و طلب منها أن تعيره هاتفها لإجراء مكالمة ..
لم تتردد فى إعطائه الهاتف ..
استأذنها فى الخروج إلى الشارع لإجراء مكالمته ..
متحججا بالضوضاء داخل المقهى ..
سمحت له بالخروج و هــى تفكر لماذا لم يتحدث امامها ؟؟
أمن المعقول أن يكون على علاقة بغيرها !!
و هى التى احبته .. و أخلصت له فى حبه ..
أيخونها بهذه السهولة !!!!
و مرت الدقائق طويـــــلة فى انتظار هــــو …
و مرت ساعة كاملة دون ان يعود هـــو ..
و ساعتان
ثم
3 ساعات
ثم
قررت ان تذهب لترى ما الذى يؤخره ..
-6-
ما إن خطت قدمها الشارع ..
حتى راحت تبحث عنه كالمجنونة حول المقهى
و فى الشوارع المجاورة ..
لكنها لم تجده أبدا ..
لم تفهم ما الذى حصل ..
اتجهت إلى كابينة تليفون ..
و اتصلت على هاتفه ..
لتجد من ترد عليها قائلة:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"الرقم الذى طلبته غير موجود بالخدمة ..من فضلك اعد المحاولة و تأكد من الرقم الصحيح"
بقلم : Be Pleased

0 comments:

Post a Comment